سد النهضه الاثيوبي خلافات مصريه اثيوبيه سودانيه والتوصل لاتفاق مرتقب - شبكة أرباب

سد النهضه الاثيوبي خلافات مصريه اثيوبيه سودانيه والتوصل لاتفاق مرتقب

جوجل بلس

الخلافات المصريه السودانيه الاثيوبيه المتعلقه بانشاء سد النهضه الاثيوبي ما زالت قائمه حيث وافقت الاطراف  على العمل للوصول الى حل خلافهما بخصوص السد الاثيوبي في منتصف شهر يناير المقبل

المحادثات التي استضافتها الولايات المتحده بحضور وزراء الخارجيه للدول الثلاثه صاحبه النزاع  والذي اعلنوا بعدها ان هناك اربعه اجتماعات تقنيه مقبله سوف تنعقد بهدف الوصول الى حل و رؤيه ترضي جميع الاطراف المعنيه و المتضرره من سد النهضه

و في تصريح لوزير الخارجيه المصري سامح شكري قال فيه ان الاجتماعات التي شارك فيها كل من الولايات المتحده و البنك الدولي افضت الى نتائج جيده و ايجابيه من شانها ان تضبط مسار المفاوضات و ان تضع ايضا جدول زمني محدد لها

وايضا افضي الاجتماع الى عقد اربعه اجتماعات عاجله للدول صاحبه الخلاف على مستوى وزراء الموادر المائيه لديها و ايضا بمشاركه من الولايات المتحده و البنك الدولي انتهت الى اتفاق حول ملء و تشغيل سد النهضه في منتصف شهر يناير المقبل اي بعد شهرين تقريبا من الان

و ذكر ايضا انه تم الاتفاق كذلك على عقد اجتماعين مقبلين خلال شهرين من الان بدعوه من زير الخزانه الامريكي ستيفن منوشين بهدف تقييم التقدم في مسار المفاوضات الدائره و مدى نجاحها

حيث احد الوزير المصري ايضا على ان المحادثات تهدف الى كسر الجمود في المفاوضات الجاريه حاليا

وفي تصريح للرئيس الاميركي دونالد ترامب قال انه اجرى محاداثات بخصوص سد النهضه التذي تبنيه اثيوبيا على النيل مع الاطراف صاحبه العلاقه والمتمثله في مصر و السودان و اثيوبيا صاحبه السد

و في تصريح ل نيبيات غيتاشيو المتحث المتحدث باسم الخارجيه الاثيوبيه لقناه بي بي سي البريطانيه بالعربيه  قال فيه ” لا نعتبر هذه المباحثات مجالا للتفاوض الفني و لكننا نشارك فيها كما تفعل بقيه الاطراف بهدف توضيح موقفنا”

واضاف ايضا ان هذه ليست مفاوضات و ان و اشنطن ليست وسيط ولا يمكن ان تكون هذه اللهجه الصحيحه للحوار

الحكومه المصريه التي تخشا من ازيداد الازمه الماليه لديها وذلك ان اثيوبيا بدئت فعليا في ملئ السد بالمياه السد  الذي يقع اساسا في منبع نهر النيل حيث تستفيد منه في توليد الكهرباء دوله السودان

وفي تصريح لعضو مركز افريقيا في مؤسسه المجلس الاطلسي البحثيه و المسؤول السابق في وزاره الخارجيه الامريكيه كاميرون هيدسون ان الاجتماعات التي جرت برعايه الولايات المتحد الامريكيه لم تكن مبرمجه و ذلك لان واشنطن  لم تعمل من الجل الوساطه  واضاف انه لا يتوقع الوصول الى حل

حيث ان هناك ما شير الى  ذلك كون المشرف على هذه الاجتماعات هو وزير الخزانه الامريكيه  لانه من المفترض ان يكون المشرف على هذه الاجتماعا وزير الخارجيه و ليس وزير الخزانه

واشنطن التي لم تقترب من القضايا الافريقيه وخاصه اداره ترامب مستغرب من اقحام نفسها في قضيه مياه نهر النيل هكذا صرح ويتني شنايدمان نائب مساعد وزير الخارجيه للشؤون الافريقيه

و استدرك قائلا ان حل مشكه سد النهضه و الخلاف المصرى الاثيوبي سوف يفضي الى خدمه كبيره للمنطقه و هذا يعود بتاثير إيجابي إقتصادي على المنطقه ككل و خاصه بعد حل الخلافات و ازاله التوتر بين الاطراف صاحبه النزاع .